عباس العزاوي المحامي
19
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
فأردت أن أعلم حقيقة أمره في هذا المعنى ، ونظرت فيما يعلقه في تلك الأيام ، فإذا به كثير الغلطات والأوهام وذلك لكبر سنه واختلاط عقله وذهنه ، بحيث إن الشخص لا يمكنه الفائدة من ذلك إلا بعد تعب كبير ، لاختلاف الضبط ، وعدم التحرير . فلما رأيت ذلك أحببت أن أحيي هذه السنة بكتابة تاريخ يعقب موت الشيخ تقي الدين المقريزي ( يوم 18 رمضان سنة 845 ه - 1442 م ) وجعلته كالذيل . . . رتبته على السنين » ا ه ابتدأ فيه من أول سنة 845 ه وقال : ولم أسلك فيه طريق الشيخ المقريزي في تطويل الحوادث في السنة وقصر التراجم في الوفيات بل أطنبت في الحوادث وأوسعت في التراجم ، لتكثر الفائدة من الطرفين ، وما وجدته مختصرا من التراجم في التعليق فراجع فيه كتابنا المسمى ب ( المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي ) فإني هناك شفيت الغلة ، وأزحت العلة ا ه . . . انتهى المؤلف بحوادث سنة 860 ه - 1456 م وكتبه تلميذه محمد بن أحمد بن محمد الطندتاي الشافعي سنة 861 ه - 1457 م ونقلت منها هذه النسخة في سنة 898 ه - 1492 م . 14 12 - التبر المسبوك في ذيل السلوك : هو لشمس الدين محمد السخاوي في مجلد ضخم . رأيته في مكتبة أيا صوفيا برقم 3113 أوله : الحمد للّه العالم من القدم بما كان وما يكون ، والحاكم بما انبرم في كل حركة وسكون الخ . وهذه النسخة ملكية ومهمة ، مشكلة ، وحروفها كبيرة وواضحة ، وتتم في سنة 850 ه - 1446 م وهي الجلد الأول ، كتبه أبو الفضل السنباطي الأعرج عام 880 ه - 1475 م في منزل مؤلفه . . . وغالبها لا يتعرض لحوادث ما هو خارج عن مصر والشام . . .